مدير التعليم بمحافظة القنفذة يزور المدرسة

مدير المدرسة يكرم الطلاب المتفوقين

فعاليات السلوك الإيجابي بالمدرسة

اقيم في مدرسة القرطبي بثلاثاء يبه مهرجان العلوم والبيئة

التعليم في اليابان

شهد نظام التعليم الياباني،إصلاحات واسعة بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية في عام 1945مأتاحت إعادةتوجيه المناهج والمقررات والكتب الدراسية،
وبخاصة تلك المقررات التي تؤدي إلى إثارةالنزعات الح***ة والطائفية،
مثل مادة التربيةالأخلاقية لتكون بشكل أقلمنالنعرة القومية والنزعة العسكرية التي كانت عليها قبل الحرب العالمية الثانية. كما أتاحت الإصلاحات إقامة نظام تعليمي يُعرف بـ « 6 - 3 - 3 - 4 »، أي ست سنوات للمرحلةالابتدائية، وثلاث للمتوسطة وثلاث أخرى للمرحلةالثانوية ثمأربع سنوات للجامعة. وتم ضم المرحلة المتوسطة إلى المرحلةالابتدائيةلتصبح السنوات التسع الأولى من التعليم تعليمًاأساسيًا إلزاميًا تصل نسبة الالتحاق به 100%
حيث تقع مسؤوليةإلحاق التلاميذبالمدارس على عاتق أولياء الأمور،
وبرغم أن الثانوية ليست إلزامية ،إلا أن نسبة المتقد مين إليهامن المتوسط تجاوزت 90 % .
وتفخر اليابان بأن نسبةالأمية فيهاصفر في المائة
بل لقد أعلنت اليابان سابقًا أنه بعدعام 2000م
يعتبر الشخص الذي لا يُجيد لغة أجنبية
ولا يستطيع التعامل مع الكمبيوتر في عدادالأميين.
ويتعلم الأطفال في المرحلةالابتدائية
الموادالأساسية الضرورية للحياة اليومية في المجتمع مثل:
مثل اللغة اليابانية القوميةوالحساب والعلوم والمواد الاجتماعية والتربية البدنية والتدبيرالمنزلي
وفي المرحلة المتوسطة
يتلقون تعليمهم ليكونوا مؤسسين وفاعلين في المجتمع والدولة
.أما بالنسبةللمرحلة الثانوية
ويتعلمون المهارات والمواد الدراسيةوالمعلومات المختلفة
التي تُمكنهم من خدمة المجتمع
مثل: المقررات الدراسية في الزراعة والتجارة والإنتاج الحيواني وصيدالأسماك،
والصناعة التي تنقسم بدورها إلى مواد دراسيةأخرى مثل الآلات والهندسة الكهربائية
والكيمياء والهندسةالمدنيةوالعمارة وعلم المعادن إلى آخره،
وهذه المدارس غالبًا إما مدارس حكومية تنشئهاوتمولها الحكومة المركزية
وإما مدارس محليةتنشئها المقاطعة أو المدينة أو القرية،وإما مدارسأهلية.
أما بالنسبةللجامعات
يتم القبول فيها على بعد اجتياز اختبارات القبول
وليس بناء على نتيجة الثانوية. وتقوم الجامعات بتطوير قدرات الطلاب التطبيقية
والمعارفوالتربية الأخلاقية أيضًا، حيث يتلقى الطلاب المعارف المختلفة
ويقومون أيضًا بالأبحاث المتنوعة
لأن الجامعة هيئة أبحاث وليست هيئةتعليمية فقط.
ومدة الدراسة بالجامعة أربع سنوات
ولكن كلاًمنكليتي الطب وطب الأسنان لمدة ست سنوات.
أما الدراسات العليا،
فهي سنتان لمرحلة الماجستير، وثلاث لمرحلة الدكتوراه
(لا توجد مرحلةماجستير لكلية الطب والأسنان ولكن مرحلة دكتوراه فقط لمدة 4 سنوات)، وهذه الجامعات معظمها وطنية تنشئها وتديرها الحكومة أو تنشئها المقاطعة،
أو جامعات أهلية وهي تمثل العدد الأكبرمن الجامعات في اليابان.
وتحظىالجامعات الوطنية على عكس الكثيرمن الدول بمكانة عالية مرموقة
ويطمح إليها معظم الطلاب، وهي تقدم تعليمًا جيدًا بل ربما أفضل وبمصروفات دراسية أقل،
وتكون كذلك فرص التحاق خريجيها بالمناصب العليا أكبرمن نظيرتها الأهلية.وبالإضافة تلك الجامعات يوجد مدارس أخرى
أبرزهاالمدارس الثانوية المتخصصة لمدة خمس سنوات بعدالمدرسة المتوسطة، ومدارس لذوي الاحتياجات الخاصة، ومدارسمهنيةلتعليم الحرف والصناعات،
ومدارس إعداد المعلمين وكليات متوسطة لمدةسنتين
روح الجماعة والعمل الجماعي والنظام والمسؤولية:
يركز النظام الياباني للتعليم على تنمية الشعور بالجماعة والمسؤولية لدى التلاميذ والطلاب تجاه المجتمع بادئًا بالبيئة المدرسية المحيطة بهم، مثل المحافظة على المباني الدراسيةوالأدوات التعليمية والأثاث المدرسي وغير ذلك. فمن المعروف عن المدارس اليابانيةالمحافظة على نظافة المدرسة، فأول شيء يُدهش زائر المدرسة اليابانية، وجود أحذيةرياضية خفيفة عند مدخل المبنى المدرسي مرتبة في خزانة أو أرفف خشبية يحمل كل حذاءاسم صاحبه، حيث يجب أن يخلع التلاميذ أحذيتهم العادية وارتداء هذه الأحذية الخفيفةالنظيفة داخل مبنى المدرسة. وهذه العادة موجودة في معظم المدارس الابتدائيةوالمتوسطة وكثيرمن المدارس الثانوية أيضًا. ومن الشائع في المدارس اليابانية أيضًا، أن يقوم التلميذ عند نهاية اليوم الدراسي بكنسوتنظيف القاعات الدراسية بل وكنس ومسح الممرات بقطع قماش مبللة. بل والأكثرمنذلك غسل دورات المياه وجمع أوراق الشجر المتساقط في فناءالمدرسة وكذلك القمامة إذا وجدت!. وكثيرًا ما ينضم إليهم المدرسون في أوقات معينةلإجراء نظافة عامة سواء للمدرسة أو للأماكن العامة أيضًا مثل الحدائق العامةوالشواطئ في العطلة الصيفية، وذلك بدون الشعور بالضِعة سواءمنالتلاميذ أو المعلمين. بالإضافة إلى ذلك يقوم الأطفالبتقديم الطعام للحيوانات أو الطيور التي تقوم المدرسة بتربيتها حيث إنه لا توجدشخصية «الحارس» أو «الفراش» في المدارس اليابانية ولا يوجد عمال نظافة، ولذا يأخذالتلاميذ والطلاب والمعلمون على عاتقهم تنظيف المدرسة وتجميل مظهرها الداخليوالخارجي، بل يمتد هذا النشاط إلى البيئة المحيطة بالمدرسة أيضًا وذلك بتعاونالجميع وفي أوقات منتظمة ومحددة.
ويتضح أوج هذه المسؤولية وروح الجماعة والتعاونوالاعتماد على النفس عند تناول وجبة الطعام في المدرسة. فمن المعروف أنه لا يوجدمقاصف في المدارس اليابانية، ولكن يوجد مطبخ به أستاذة تغذية وعددمنالطاهيات حيث يتناول التلاميذ وجبات مطهية طازجة تُطهى يوميًا بالمدرسة. ويقوم التلاميذ بتقسيم أنفسهم إلى مجموعات إحداها تقوم بتهيئةالقاعة الدراسية لتناول الطعام،
وثانية مثلاً تقوم بإحضار الطعام من المطبخ،
وثالثة تقوم بتوزيع هذا الطعام على التلاميذ بعدارتداء قبعات وأقنعة وملابس خاصة لذلك
. وهذا بلا شك يؤكد الإحساس بالمسؤولية وروح ا لجماعة والاعتماد على النفس والانتماء إلى المدرسة والمجتمع، كما يوفرمن ناحية أخرى ميزانية كان يُفترض أن تُرصد لهذه الخدمات.
وتتجلى هذه الروح أيضًا ليس فقط في مجموعات العمل الخاصة بالطعام والنظافة،
بل في المجموعات الدراسية التي يقوم بتكوينها المدرس عندما يطلب من التلاميذ أو الطلاب الإجابة عن بعض الأسئلة أو حل مسألة
مثلاً في الرياضيات أو إنجاز بعض الأعمال أو الأنشطة للفصل، وبعد المشاورات الجماعية بينهم يعلن واحدمن هذه المجموعة باسمهاالانتهاءمنهذه المهمة. على أن يعاد تشكيل هذه المجموعات من فترة لأخرى أو حسب ما تحتاج الضرورةمن وقت لآخر حتى لا تتكون أحزاب أو تكتلات داخلالفصل
. وهذا النظام لايعوّد التلاميذ الروح الجماعية فحسب،
بل القيادة التي تتجلى أيضًا في تعيين شخصية مراقب الفصل أو رائده والذي يقوم في وقت غياب المدرس بتهيئةالفصل وتنظيمه وحل مشكلاته بما فيها مشاكل التلاميذ بين بعضهم بعضًا. ثم أخيرًا فينهاية اليوم الدراسي يقوم التلاميذ بعقد جلسة جماعية حيث يجتمعون ويسألون أنفسهم فيما إذا كانوا قد أتموا عملهم اليوم على أكمل وجه أم لا ؟ أم أن هناك قصورًا فيماقاموا به من أعمال ؟
أو هل كانت هناك مشاكل ما ؟
وبلاشك إن هذه الطريقة في التعليم تستهدف روح الجماعة وتحمُّل المسؤولية والالتزاموالقيادة، كما تشكل أيضًا قوة نفسية رادعة لكبح جماح السلوكيات الاجتماعية غيراللائقة تجاه المجتمع والغير.

الكم المعرفي وثقل العبء الدراسي:
ومن المعروف أن نظام السنة الدراسية اليابانيةيختلف عن معظم دول العالم حيث تبدأ الدراسة في أول شهر أبريل الميلادي وتنتهي في الخامس والعشرين من شهر مارس. ويعتبر عدد الأيام ا لدراسية وعدد الساعات في السنة أطول عددًا مقارنة بأي دولة أخرى، حيث يبدأ اليوم الدراسي عادة للطلاب من الساعة الثامنة صباحًا حتى الساعة الرابعة تقريبًا، أما المعلمون فعملهم حتى الساعة الخامسة ولكنهم يظلون فيعملهم حتى السادسة والسابعة مساء. بالإضافة إلى ذلك تقل عدد العطلات التي تنقسم إلى عطلة الربيع والتي لا تزيد على عشرة أيام، وكذلك نفس المدة لعطلة رأس السنةالميلادية، ثم العطلة الصيفية التي لاتزيد على أربعين يومًا. وعلاوة على ذلك يقوم طلاب المدارس بالذهاب إلى المدرسة أثناء العطلة الصيفية لبعض الأيام تبعًا لبرنامج محدد مسبقًا، بالإضافة إلى تكليفهم بالقيام بواجبات ومشروعات تتطلب منهم جهدًا ليسب القليل أثناء العطلة. كما يمارسون طوال العطلة نشاطات رياضية مثل السباحة وغيرهابالمدرسة بشكل منتظم حسب برنامج العطلة المحدد مسبقًامنقبل المدرسة.
وكنتيجة ربما تكون طبيعية لهذا الجهدالدراسي خلال العام، ويحصل الطالب الياباني على أيام دراسية أكثرمن أقرانه في أمريكا، ويحصل على درجات تفوق أقرانه في أمريكا وغيرهامنالدول المتقدمة في مجالات المعرفةوالمقررات الدراسية مثل الرياضيات والعلوم. ويقال أن مستوى التلميذ الياباني في سنالثانية عشرة يعادل مستوى الطالب في سن الخامسة عشرة في الدول المتقدمة. وهذا يدلعلى الرقي النوعي للتعليم في اليابان. وتبعًا لإحصائيتين أجرتهما «المؤسسة العالميةمنأجل تقويم التحصيل التعليمي» لاختبار مدىالاستيعاب في مجال العلوم والرياضيات، حصل تلاميذ المدارس الابتدائية اليابانية علىأعلى النقاطمنبين تلاميذ المدارس الأجنبية الأخرى. كما جاءت نتيجة طلاب الثانوية اليابانيين من أعلى الدرجات أيضًا.
ولكن وزارة التعليم اليابانية تسعى منذ حوالي عشر سنوات إلى إقناع الطلاب وأولياء الأمور بتقليل عدد أيام الدراسة للتخفيف عن التلاميذ والطلاب وتشجيعهم على الاستمتاع بوقتهم. وقد استمر النقاش حول هذا المشروع سنوات حتى تقررإنجازه بمجلس النواب على مراحل، وذلك بجعل يوم السبت الثاني والرابع من كل شهر إجازة بدلاًمن الدراسة نصف يوم، وأخيرًا سيبدأمن شهر إبريل من هذا العام ( 2002 م ) الدراسة خمسة أيام في الأسبوع فقط من الاثنين إلى الجمعة.
وكثيرًا ما يقال أن نظام التعليم الياباني قبل الحرب العالمية الثانية كان يعتمد على الحفظ عن ظهر قلب، ولكن اليوم يقال أيضًا أنه يتسم بالمرونة والذكاء والمبادرة بدرجة كبيرة، وعمومًا هذه الأشياءمن الصعب قياسها، ولكن بشكل عام ربما يغلب طابع الحفظ أيضًا وخصوصًا إذا تصورنا ذلك من خلال الكم المعرفي الهائل الذي يدرسونه في مختلف المواد، وكذلك نظام الكتابة اليابانيةالذي يتطلب الكثيرمنالجهد في حفظ مقاطع الكتابةالخاصة بهذا النظام.
يقول البروفيسور الأمريكي إدوارد بيوشامب «بعد تجربتي في التدريس بالجامعات اليابانية لم أعد أندهش كثيرًا عندما أجد أن الطلاب اليابانيينمُلمون بتاريخ الولايات المتحدة بقدر أكبرمنالطلاب الأمريكيين».
الحماس الشديدمن الطلاب وأولياءالأمور للتعليم وارتفاع المكانة المرموقة للمعلم

لوحة الشرف

كن على تواصل معنا

مدرسة القرطبي بمحافظة القنفذة

يسعدنا ان نكون على تواصل للحصول على المقتراحات والتعرف على جهودنا واطلاعنا على رأيك واهتماماتك .

اتصل بنا

مدرسة القرطبي بمحافظة القنفذة .

المملكة العربية السعودية .
محافظة القنفذة .

هاتف:
جوال: 0504510526
فاكس:

موقع مدرسة القرطبي بمحافظة القنفذة
تصميم الراقي للحاسبات.